مشروع ( نحو مستقبل أفضل )

تاريخ البدء: 05 أغسطس 2029تاريخ الإنتهاء: 03 يناير 2016
  • الجهة المانحة سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز
  • الفئة المستهدفة الطلاب الفقراء في المرحلة الابتدائية
  • مكان التنفيذ جمعية عطاء بلا حدود

مشروع ( نحو مستقبل أفضل ) Project (for a better future)     (  دروس التقوية المجانية  لطلاب العائلات الفقيرة )   الفئة المستهدفة : الطلاب الفقراء في المرحلة الابتدائية و الإعدادية   المواد الدراسية التالية :  انجليزي   ، رياضيات ، علوم     ممول من سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز              ثمة دراسة علمية أجرتها مؤخراً وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين على طلبة المدارس أبرزت نتائجها خطورة الوضع الذي آل إليه حال التعليم في غزة. فقد وجدت الدراسة أن ثلث أطفال القطاع في مدارس الوكالة يواجهون صعوبة في القراءة والكتابة بسبب العنف و إهمال الأهالي  ،  والانخفاض في مستوى التحصيل العلمي صاحبه ارتفاع معدلات العنف في صفوف الطلاب، فالطلاب  يعانون من ضعف تراكمي ، و علاج المشكلة يحتاج إلى الكثير من العمل والخطط المتكاملة لتحسين مستواهم التعليمي . وتكمن أهمية المشروع  في أن الفئة المستهدفة هي أطفال المرحلة الابتدائية  ، تلك الفئة التي تعتبر الأكثر تضرراً من التغيرات المتسارعة والصراعات المتعددة والضغوط المتزايدة التي تعاني منها المجتمعات، وتحمل في طياتها الكثير من الآلام والمتاعب النفسية التي قد تتسبب في فقدان شخصية الطفل  .   من خلال هذا المشروع نقوم بدعم فئة الخريجين و تفعيلهم في مجال تخصصاتهم وتوفير فرصة عمل لهم وإكسابهم خبرة في هذا المجال . بالإضافة أن هذا المشروع يساهم في التخفيف عن كاهل الأسر الفقيرة فيما يتعلق بالمصاريف الدراسية ورفع مستوى أبناءهم التعليمي .   علماً بأن جمعية عطاء بلا حدود لها تجربتها الناجحة  في هذا المجال حيث نظمت العديد من الأنشطة و المشاريع التعليمية و التي حققت من خلالها هدفين بارزين : ·         الأول مساندة الطلاب و رفع مستوى تحصيلهم العلمي . ·        الثاني توفير فرصة عمل لفئة الخريجين . و تعتمد جمعية عطاء بلا حدود نظام إداري محكم للتعامل مع الموظفين و المتطوعين بحيث تتوفر كل سبل الرقابة الكافية لإنجاح المشروع و إشعار العاملين بالمسؤولية و تنميتها لديهم بما يكفل بذل الجهد و الإخلاص في العمل .       وصف المشروع يشتكى الكثير من الآباء والأمهات من حالة ضعف التحصيل الدراسي التي يعاني منها أبناءهم، غير مدركين للأسباب الحقيقية وراء هذا الضعف وسبل علاجها ، وقد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب غير التربوية والعقيمة، كالعقاب البدني مثلاً في سعيهم لحث أبنائهم على الاجتهاد، ولاشك أن الأساليب القسرية لا يمكن أن تؤدي إلى تحسين أوضاع أبنائهم ، بل على العكس يمكن أن تعطينا نتائج عكسية لما نتوخاه . إن معالجة مشكلة ضعف التحصيل الدراسي لدى أبنائنا تتطلب منا الاستعانة بالأساليب التربوية الحديثة ،والقائمة على العلم، فهي المنار الذي يمكن أن نهتدي بها للوصول إلى ما نصبوا له لأبنائنا ولأجيالنا الناهضة من تقدم ورقي .  و حيث تتعدد جوانب المعاناة لذا الشعب الفلسطيني فهناك أيضاً من يشعرون باليأس و الحرمان جراء أوضاعهم المأساوية الصعبة و تكدس الخريجين من الجامعات الذين لا يجدون  فرصة عمل بعد إنهاء دراستهم الجامعية ، هذه الفئة بحاجة للتفكير في كيفية مساعدتهم و إخراجهم من واقع البطالة في ظل الوضع السياسي القائم في قطاع غزة و تفعيلهم في مجال تخصصاتهم وتوفير فرصة عمل لهم واكتسابهم خبرة في هذا المجال وإشعارهم بأهميتهم وضرورة مساهمتهم في خدمة المجتمع بالرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة والبطالة المنتشرة .   و في إطار سعي جمعية عطاء بلا حدود المتواصل و المستمر لخدمة جميع فئات المجتمع و إيمانا منها بأهمية دور الأسرة في تنمية و تطوير المجتمع و ذلك لأنها تعتبر هي والوسط الإنساني الأول الذي ينشأ فيه الطفل و يكتسب في نطاقها أول أساليبه السلوكية ، وفيما يلي توضيح لكيفية التدخل مع الأهالي و الطلاب :      ما يتعلق بالأسرة :  * عقد لقاء لأولياء الأمور بشكل جماعي أو فردي لإظهار دور الأسرة في متابعة أبنائهم بما يتعلق بالواجبات المنزلية...إثارة الدافعية والحافز..... .توضيح أخطار وسائل اللهو والترفيه والإسراف في التعامل معها وأثرها في تشتيت ذهن الطالب. وتوعية ولي الأمر بان المدرسة والأسرة شريكة في مساعدة الطالب لتجاوز الضعف الدراسي . * سيتم عقد لقاءات وورش عمل لمجموعات من أولياء الأمور والأمهات لنقاش أهم مظاهر هذه المشكلة و كيفية علاجها   * سيتم إصدار مجموعة من النشرات التي تبين كيفية التعامل مع الأطفال داخل المدرسة ، والدور الذي يجب أن يقوم به ولي الأمر والأم .   ما يتعلق بالطالب:   أ‌) تدريس الطلاب المواد  التي يجدون فيها صعوبة وبحاجة إلى شرح إضافي عن شرح المدرسة مثل ( الرياضيات , العلوم , الانجليزي ) ويتم ذلك عبر مجموعة من الشباب والشابات من الخريجين الذين يحملون التخصصات المطلوبة ب‌) تقديم التعزيز المعنوي لأي تقدم يظهره الطالب. ت‌) ترغيب الطالب في الحضور إلى مكان الدروس عن طريق النشاطات الترفيهية و التعليمية البسيطة  . ث‌) تشجيع الطالب على القراءة الجهرية مع تصويب الأخطاء اللغوية التي يقع بها. ح‌) المتابعة المستمرة لأداء الطالب السلوكي . خ‌) متابعة مذكرات الطالب لما يدونه المعلم على السبورة .   أهداف المشروع   يهدف المشروع إلى تقديم خدمة مجانية لطلبة المرحلة الأساسية ومساعدتهم عل فهم المنهج الدراسي الجديد، ورفع كفاءة الطالب العلمية والتحصيلية ، ومساعدة الأسرة عبر رفع عبء الدروس الخصوصية عنها ، وإيجاد تغيير إيجابي في حياة الطلبة عن طريق توفير جو مناسب للدراسة . هدف عاجل: تنمية قدرات الطلاب والطالبات الذين يعانون من ضعف التحصيل الدراسي بمدينة رفح . هدف استراتيجي: وهو التدخل قصير وطويل المدى لحماية الأطفال ونموهم من المخاطر المتعددة والتي تتأثر بالمحيط ، إذ تبين من خلال خبرة المتخصصين أن الأطفال في فترة سن التأسيس و بناء الذات هي الفترة ما بين مرحلة الابتدائية وبداية دخوله مرحلة المراهقة  ، و من هنا ولكي نحمي الأطفال ونموهم كان لبد من إيجاد طرق و وسائل و برامج وأنشطة تساعد الأطفال على تخطي هذه المرحلة التي تعد التأسيسية في فترة نموه .   الهدف العام للمشروع : 1.  مساعدة الطلاب عل فهم المنهج الدراسي الجديد، ورفع كفاءة الطالب العلمية والتحصيلية الأهداف الخاصة : 1.     وتوفير فرصة عمل لعدد من الخريجين لمدة المشروع ضمن التخصصات المطلوبة . 2.     تنمية القدرات الثقافية والاجتماعية لأولياء الأمور 3.     توفير مكان ملائم للطلاب لتلبية رغباتهم واحتياجاتهم 4.     تقوية الطلاب والتلاميذ بإعطائهم دروس تقوية منهجية . 5.     التفريغ النفسي والانفعالي للأطفال من خلال اللعب والرسم والسيكودراما والتداعي الحر .

صور المشروع

أخبار المشروع

لا تتوفر نتائج هذه اللحظة

تواصل معنا

Top