التواصل و متابعة أهالي الأطفال في جمعية عطاء بلا حدود

تاريخ البدء: تاريخ الإنتهاء:
  • الجهة المانحة جمعية عطاء بلا حدود
  • الفئة المستهدفة السيدات
  • مكان التنفيذ جمعية عطاء بلا حدود - محافظة رفح

التواصل و المتابعة مع أهالي أطفال جمعية عطاء بلا حدود   و في إطار سعي جمعية عطاء بلا حدود المتواصل و المستمر لخدمة جميع فئات المجتمع و إيمانا منها بأهمية دور الأسرة في تنمية و تطــوير المجتمع و ذلك لأنها تعتبر هي والوسط الإنساني الأول الذي ينشأ فيه الطفل و يكتسب في نطاقها أول أساليبه السلوكية .   فقد قامت دائرة الإرشاد النفسي في جمعية عطاء بلا حدود بعقد سلسلة لقاءات تتناول العديد من المواضيع منها :-   1- العنف ضد الأطفال   2- المشكلات السلوكية عند الأطفال".   3- كيفية حماية حقوق الطفل   4- العقاب الايجابي للأطفال   5- التعامل مع الأطفال عند الأزمات   ولقد  استفاد من هذه المحاضرات أكثر من 60 ربه أسرة ، مقسمة إلى مجموعتين كل مجموعة 30 مشاركة على مدار6 أيام ، و ذلك يأتي في إطار تغطية الجمعية جميع جوانب البرنامج الذي أطلقت عليه الجمعية اسم ( نحو غد مشرق لأطفالنا ) .   الأهداف من سلسلة اللقاءات مع الأمهات و الأهالي : o تطوير مهارات التواصل مع الأطفال لدى الأمهات .   o تواصل الجمعية مع أهالي الطلاب المستفيدين من البرنامج .   o تنمية و تطوير المجتمع من خلال إعطاء المرأة دورها الريادي .      جلسات توعية و تثقيف للسيدات   نفذت جمعية عطاء بلا حدود عدة جلسات تثقيفية للسيدات       تثقيف المرأة قضية من القضايا الهامة ، خاصة وهي تتخبط بين القضايا والمشكلاتالتي نواجهها في هذا العصر.ولاشك أن المرأة المسلمة تعاني من نقص حاد فيالثقافة ، ونعني بالثقافة ، كافة أنواع الثقافة "دينية واجتماعية وطبية ونفسيةوتربوية..إلخ".هناك معوقات تقف وراء تقصير المرأة في تنمية ثقافتها، وقد تكون هذهالمعوقات ذاتية، وقد تكون خارجية .   من هذه الأسباب والمعوقات   -       إن المرأة لا تشعر بقيمة نفسهاوأهمية دورها في المجتمع ، دراستها  الإسلامية ضئيلة جدا ، وللأسف إن امرأة خاملة تابعة تلقي بكل عيوبها ومشاكلها على الرجل ; لأنها اعتادتأنتكون تابعة ، فأي مشاكل تواجهها في حياتها، فعلى الأب أو الأخ أوالزوج أن يحل لها مشكلتها   -       عدم وجود الرغبة لدى المرأة في أن تثقف نفسها، وهذا راجع إلى البيئةنفسها التي نشأت فيها، فإذا كانت الأسرة حريصة على تشجيع أفرادها على الثقافةوالاطلاع وتهيئة الظروف لذلك، نشأت المرأة لديها هذه الرغبة.وقد تكون هناكعوامل أخرى خارجية مثل: الدخل المحدود، وتكلفة التثقيف المرتفعة مع عدم توافرمكتبات كافية للاستعارة، بجانب نظام التعليم السائد وأسلوبه الخاطئ في طريقة الحفظوالحشو..إلخ.وفي معظم الأحيان نجد أن الأسرة تركزعلى مذاكرة المواد الدراسية فقط ، ترتكز وتعتبر أن غير ذلك تضيع للوقت.       لذلك حرصت جمعية عطاء بلا حدود على تكثيف ورشات العمل الخاصة بالمرأة بالاشتراك مع المؤسسات و الجمعيات التي تعني بشئون المرأة .

أخبار المشروع

لا تتوفر نتائج هذه اللحظة

Top