الرعاية الشاملة للايتام حاجة ملحة

الرعاية الشاملة للايتام حاجة ملحة

الرعاية الشاملة للايتام حاجة ملحة

الرعاية الشاملة للايتام حاجة ملحة

 

يعيش الأيتام في ظل أوضاع  اقتصادية واجتماعية صعبة حيث تعاني شريحة الأيتام في ظل أزمة الفراق التي مُنيت قلوبهم وتفاصيل حياتهم بها، إضافة  إلى الفراغ النفسي ومعايشة الأيتام لجو الكبت والحرمان ناهيك عن النظرة المجتمعية للأيتام بوصفهم عبء اقتصادي يتقاذفه المحيط دون القدرة على تحمل المسؤوليات مما يثقل كاهل اليتيم وأمه التي غالبا ما تضطر للعيش على توفر الإعانات المقدمة من الجمعيات الخيرية.

و تشير تقارير وزارة الشئون الإجتماعية إلى أن عدد الأيتام نتيجة الحرب الصهيونية الأخير بلغ ألف وخمسمائة وثمانية يتيم خلال أيام الحرب الأخيرة على قطاع غزة؛ هذا إضافةً إلى وجود ما يزيد على ثلاثة وعشرين ألف يتيم في قطاع غزة قبل الحرب، و تشير دراسة أعدت عام (2008) أن الأيتام يعانون من مشاكل نفسية واجتماعية خطيرة أبرزها فقدان الثقة وزعزعة الشخصية نتيجة لفقدان الأحبة والقدوة والأصدقاء، حيث أشارت الدراسة إلى أن 83.5% من الأيتام يشعرون بالتوتر الشديد حينما يواجهون عقبات في الحياة العملية، وأشارت الدراسة إلى أن 74.5% من الأيتام يشعرون بالخوف والذعر والقلق إلى درجة أنهم لا يريدون معرفة مشارعرهم الحقيقية وخاصة حينما يواجهون حدثا ما.

كما أن هناك العديد من الآثار الاجتماعية حيث يخلع الطفل من أطره الاجتماعية بفقدان والديه ويترك في حال من العري الاجتماعي, إضافةً إلى الآثار البيولوجية التي تصيب الأطفال, فقد يصابون ببعض التشوهات البدنية أو الإعاقة ونحوها مما يؤثر على تكيفهم في المجتمع ويسبب لهم العزلة والانطواء وضعف الثقة بالنفس.

 

وعل الأحداث التى تعصف بمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام وبقطاع غزة بشكل خاص تجعل أعداد الأيتام فيه قابلة للزيادة مما يضاعف حجم المسئولية على الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى للوقوف عند مسئولياتها تجاه تلك الشريحة، حيث أن ظاهرة اليتم تترك آثاراً مجتمعيةً مدمرةً نظراً لأن فيها نسبةً عاليةً للفاقد من الموارد البشرية بل المعرقل لحركة التنمية إن لم يتم التدخل وحدثت المعالجة في الوقت المناسب.

والمتتبع لحركة عمل مؤسسات المجتمع المدنى العاملة بمجال الأيتام يجدها تنشط فى مجال توفير الكفالات المالية لليتيم وينتهى دورها بتسليم الكفالة وتوثيقها للكفيل و تسعى جمعية عطاء بلا حدود الى توسيع دائرة الاهتمام بالرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية لليتيم من خلال زيادة عدد البرامج التثقيفية و تكثيف الزيارات الميدانية لبيوت الأيتام .

 

 

Top