"باب الشمس" في رفح.. نافذة لمساعدة الناس

ارض كنعان/ المركز الفلسطيني للاعلام



من باب الشمس أستطيع أن أشتري بـ 200 شيكل ما يكلفني 500 شيكل في مكان آخر، الأسعار هنا تناسب الجميع، وأنصح كل ذوي الدخول المتوسطة والقليلة أن يأتوا إلى هنا للتسوق".

 هكذا يجد المواطن محمد سليم أبو طه (32 عامًا) مهرجان "باب الشمس" للتسوق الخيري، الذي افتتحته جمعية "عطاء بلا حدود" للإغاثة وتنمية المجتمع، وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة أمس السبت (19-1)، ويستمر لأسبوعين.
 تعميم الفكرة
 يقول أبو طه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "أنا متفاجئ حقيقة من هذه الأسعار، في هذا المهرجان تجد البضائع والملابس والأدوات الكهربائية والمنزلية وغيرها بنصف السعر، هذه خطوة جيدة أتمنى أن يتم تعميمها على كل المناطق".
 
وتحت سقف واحد يشتمل مهرجان "باب الشمس" للتسوق الخيري على عديد المستلزمات الشخصية والبيتية، من ضمنها: ملابس وأحذية وأدوات منزلية وأدوات كهربائية وإكسسوارات وعطور وجوالات وألعاب أطفال.
ويشير التاجر باسل عباس (43 عامًا) إلى أن أغلب التجار المشاركين في المهرجان هم من تجار الجملة، موضحًا أن الأسعار التي تقدم للجمهور توازي او أقل من سعر الجملة.
 
وقال لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "تجد في هذا المهرجان بنطال الكابوي بسعر 30 شيكلًا بينما سعره الأصلي في البلد 50 أو 60 شيكلًا، تجد الغرض بـ 100 شيكل في الخارج وداخل السوق تأخذه بـ 50 أو 60 شيكلًا، وهكذا".
نهدف لمساعدة الناس
 وبين قائلًا: "نهدف فقط إلى مساعدة الناس في ظل هذا الظرف الصعب الذي يمر به كثير من أبناء شعبنا، والحمد لله هناك إقبال من الجمهور، والناس تستغرب الأسعار الموجودة هنا، ومبسوطون جدًا، أتمنى أن يكون الإقبال خلال الأيام القادمة أفضل سيما مع نزول رواتب السلطة والحكومة في غزة".
 ويعيش أبناء قطاع غزة منذ نحو 6 سنوات تحت حصار إسرائيلي، تسبب في رفع نسبة البطالة والفقر، وسط مناشدات ونداءات يومية للعالم الحر بفك الحصار وتمكين الشعب في غزة من العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.
 ويشير مدير جمعية "عطاء بلا حدود" المنظمة للمهرجان أن "باب الشمس يأتي ضمن أهداف الجمعية التي تقدم مساعداتها لكافة فئات الشعب، سيما الفقراء، الذين نوليهم عناية وبرنامجًا هامًا جدًا".
 وأضاف متحدثًا لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" "نعمل جهدنا لنقدم للفقير كل ما يحتاجه، نظرًا لما يمر به قطاع غزة من بطالة وفقر، وفي هذا المهرجان حاولنا فعل شيء يعود بالنفع ويراعي ظروف الناس".
 محاولة للتخفيف عن الفقراء
 وأشار إلى أن الجمعية اعتنت بضرورة أن تكون الأسعار مناسبة لكل أفراد المجتمع، فالأسعار العالية تؤثر سلبًا على الناس في ظل هذه الظروف، وقد اتفقنا مع مجموعة من التجار للمشاركة في المهرجان وتخفيض الأسعار على كافة السلع.
 
وأشار إلى أنه تمت الاستعانة بأرض تبرعت بها البلدية لصالح المهرجان، حيث حصل كل تاجر على مكان مجاني للبيع، على أن يخفض الأسعار للناس، وأن تكون مناسبة للجميع".
 وبين أن هناك طاقم إدارة موجود بشكل يومي في المهرجان، يتابع الأسعار ويراقب الأوضاع، لافتًا إلى وجود إقبال طيب من قبل عامة الناس.
ونقل عن التجار قولهم إنهم يشعرون أنهم في موسم عيد، وأن هناك بيع جيد، والأهالي يشيدون بالمهرجان أداءً وتنظيمًا وأسعارًا.
 ونوه إلى أن تسمية المهرجان باسم "باب الشمس"، جاءت لتبين الوحدة العضوية بين غزة والقدس الشريف التي أقيمت بها مؤخرًا قرية باب الشمس في مواجهة الاستيطان الصهيوني  المحموم على أراضينا المحتلة. 

نقلا عن المركز الفلسطيني للاعلام

Top